Thursday, 29 January 2009

الذين خرجو من الدائرة


خرجت الفتاة من مكمنها بعد لأى..فمنذ أن توقفت طلقات النار و صيحات المستغيثين و هى تحاول أن تخرج الى العالم لترى الى أى حال وصل به الدمار .. خرجت فاذا هى فى فضاء شاسع..فزعت الفتاة..أى النازل و المحلات التى كانت تنتشر على جانبى الطريق


أين الأنوار التى كانت تغرق المدينة فى بحر من الفضة الذائبة


بل أين الناس هل صارو جميعا الى هلاك!!


فأين اذا أجسادهم!!!؟؟


انها لا ترى أمامها سوى الفضاء


الأرض و السماء و بعض السحب القاتمة


اهتز تفكير الفتاة.. هل أنا فى مكان غير المكان ؟..أو فى زمان غير الزمان؟


عندما دخلت المخبأ كان يحتشد أمامى ملايين من البشر.فأين ذهبوا؟




و بعد فترة اعتادت خلالها الفتاة مارأت راحت تفكر بشكل أخر.فنهضت من جلستها التى طالت و راحت تمشى على غير هدى و كأنها تأمل فى وجود أشخاص مثلها تسربو من دائرة الدمار فى مكان أو أخر


مشت الفتاة كثيرا حتى دميت قدماها دون أن تشعر..فتوقفت مرغمة و ارتمت على كومة من التراب باكية


هل تطاق الحياة هكذا !! هل وحدها فى كون واسع طويل عريض تستطيع أن تشعر بلذة العيش و ان حتى توفرت لديها كل الملذات؟


انها فى ذهول يكاد عقلها يطير و فجأة....و هى فى قمة ضياعها سمعت شيئا كدبيب الأقدام_فى هذا السكون الهائل يسهل سماع أى شىء,فطار قلبها فرحا و قفزت قفزة سريعة


لابد انه انسان مثلها استطاع أن ينجو بنفسه.. و تهللت فرحا و دققت النظر فى ذلك الشىء الأتى من بعيد و كانت تتضح معالمه كلما اقترب حتى تبينت حقيقته....انه كلب


كلب ينجو من معركة الموت و لا ينجو انسان!!انها تحتاج الأن الى انسان تحت أى ظروف و بأى مواصفات حتى تستطيع أن تشعر بالأمان و الحياة..تريد أن تتكلم .. تتشاجر..تشارك سواها فى ذلك الخطب الجليل


و على الرغم من ذلك فقد سعدت الفتاة بكلبها و سعد بها و ارتمى فى حضنها الدافىء محاولا الهروب من برد الشتاء


و بعد قليل بدد نور الصباح ذلك الظلام الحالك و نشرت الشمس أشعتها فى الكون فساد حول الفتاة احساس ببعض الطمأنينة.و قامت و كلبها و أخذا يمشيان على غير هدى


و رأت الفتاة ما أسعدها..فقد لاح لها من بعيد منزل شامخ من تلك المنازل الضخمة الفاخرة


و من الواضح أنه المنزل الوحيد الذى لا يزال صامدا حتى الأن


فسحبت الفتاة كلبها و ذهبت الى حيث يوجد المنزل و دفعت بابه ففتح


و دلفت الى الداخل كل شىء على ما يرام,كان من الواضح أن أهل المنزل تركوه فى حالة مفاجئة و لم يعودو لأنها وجدت مائدة طعام ممتدة أمامها و قد اصطف عليها مختلف ألوان الطعام و الشراب


فنزلت عليه الفتاة حتى أشبعت جوعها و أطفئت ظمأها و سحبت كلبها الى أحد الغرف و أطلت من نافذتها على الأرض الواسعة فرأت ماكان لا يخطر على عقلها...رأته.. انه الانسان الذى انتظرته طويلا,طويلا جدا..فالساعة فى مثل هذه الوحدة تكون أياما و اليوم شهورا . لقد ظهر أخيرا رجل من جنسها .. يفهم لغتها و له قلب كقلبها... و ارتجف بدنها خوفا و رجاءا .. و فكرت,لابد انه أيضا يحتاج الى .. لابد أنه أيضا سيسعد بى و يرتمى بين يدى و يطلب من حنانى و ينهل من عطفى و دفئى .. فلسوف أوريه مااستطعت من كل هذا .. لقد اكتشفت الفتاة أن العطاء هو قمة الاحساس بالسعادة

يكفى أنك تستطيع أن تعطى أى شيئا.. أى شىء,و لو كلمة طيبة... دخل الرجل الى المنزل و دخل الى الغرفة بالذات التى توجد بها الفتاة و كأن يدا خفية تجذبه اليها و كأنما كشف له عن مكانها احساسه المتعطش بها و حاجته اليها.. و تلاقت عيونهما فقالت له فى صمت كل القول و حكت له كل الحكايات و تمنت فى هذه اللحظة لو يضمها اليه فى حنان و يعيد اليها كيانها و احساسها بالحياة .. و حدثت الفتاة نفسها... لابد أنه يفكر مثلى لكنه يخاف ... يخاف رفضى له.. يخاف بعدى عنه .. أه لو علمت يا حبيبى ما أنت بالنسبة لى .. كانت عيناها تقول كل هذا فى صمت أبلغ من أى كلام و بينما هى فى نشوتها دلفت الى داخل الغرفة امرأة جميلة .. فمد الرجل يده اليها و قال فى تعجب و استغراب شديدين... "لعلها نجت مثلنا يا زوجتى العزيزة"!!!!؟
أنا عايزة أوضح ان السعادة ممكن حد يتعب أوى و هو بيدور عليها و يحس بوحدة قاسية و جامدة أوى .. بس لما يلاقى الانسان اللى ممكن يقف جنبه و يسعده.... يضيع منه ف غمضة عين...و يرجع للوحدة تانى

Monday, 19 January 2009

قضية الاختلاط ما بين التشدد و التسيب


أرهقنى التفكير و استهلك منى الكثير من الوقت كى أصل الى نتيجة فى هذا الأمر الشائك,و لكن,دون أدنى فائدة

فقد أصبحت قضية الاختلاط و مدى شرعيتها تشكل بالنسبة الى أمر محير,بل أوشكت أن تصل معى الى عقدة نفسية

فوجهة نظرى تختلف عن وجهة نظر غيرى و وجهة نظر غيرى تختلف عن وجهة نظر غيره...و لا أعرف حتى الأن وجهة نظر الدين فى ذلك..أو بمعنى أدق أخاف أن أعرف..أو بمعنى أصح أعرفها و لا أقتنع بها أو نقول لا أريد أن أقتنع بها أو ربنا أريد و لا أستطيع...لا أعلم

أعلم أن أوامر الله و نواهيه لا يصلح أن نفكر فيها و يجب أنا ننفذها بدون أى تفكير لأن الله له حكمة فيها لا نعلمها

و لكن..فى هذا الأمر بالتحديد لا أعلم ما هو رأيى فى هذا الموضوع لكى أعلم أهو مخالف لرأى الدين أم مماثل له..نعم..اننى لا أعلم رأيى حتى الأن

فأنا أغيره_فى هذا الأمر_فى اليوم مرتين أو ثلاثة و أغير أسلوبى فى التعامل عدة مرات فى الأسبوع الواحد..هل أنا مجنونة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فى يوم ما .. أكون الفتاة التى لا تتحدث اطلاقا مع الجنس الأخر و أقصى علاقاتها به هى أن تسأل السائق عن الأجرة أو تسأل المعيد عن لون مادة كيميائية معينة

و يوم أخر أتغير..الى الفتاة التى تقول الى الفتاةالثانية التى تقول صباح الخير لزميلها فى الجامعة و تقف هى و أصدقائها مع أخا لصديقتها يتحدثون فى شتى أمور حياتى و التى تتصل بمدرسيها من المرحلة الثانوية و تطمئن عليهم و تسرد لهم أخبارها و التى عندما تقابل أبناء أعمامها و بنات أعمامها يمزحون جميعا و يضحكون و عند زيارتها لأحد الجمعيات الخيرية تتحدث مع من فيها من الجنس الأخر و تحكى و تتكلم _!!!و لا كأن فيه حاجة


أشعر أن شخصيتى تميل أكثر الى الفتاة الثانية ..التى تأخذ الحياة ببساطة و تتكلم مع من تشاء و تصمت مع من تشاء و لكن بالطبع بحدود..و و الله حدود صارمة ..فهى لا تسلم باليد على رجال و لا تخضع بالقول أبدا.....و يكون كلامها فى منتهى الاحترام

و لكن وجهة نظر الدين التى أستمع اليها ممن أثق تعترض على هذا فيجب أن يكون الاختلاط فى أضيق الحدود ..و من الخطأ أن أفعل كما فى الفتاة الثانية من تصرفات

الفتاة الثانية تتصرف بكل بساطة فتصطدم برأى الدين فتتكلف مرة أخرى لتكون الفتاة الأولى المتشددة

أريد أن أعرف حقا فقد تعبت و أوذيت و نقدت كثيرا من نفسى و غيرى بسبب هذه الازدواجية

هل الأمر أبسط من هذا؟أم هو خطير و معقد و شائك فعلا؟

هل يجب ألا أتكلم مع رجال الا المحارم؟

أم أن زميلى فى عملى أو دراستى له الحق فى أن أتكلم معه أو على الأقل ألقى عليه السلام؟

أريد أن أعرف..أريد أن أستقر..أريد أن أقرر القرار النهائى و أعلم ...من سأكون!!!؟؟؟؟

Monday, 29 December 2008

أعد نخوتنا يا الله







ليلة تمر عاصفة يملؤها الغضب



أشعلت فى صدرى نارا بدون حطب



أصرخ باستغاثة كأننى فوق اللهب



متى تتحركون يا عرب؟






أمس أباح دم أهل غزة اليهود



و قد اعترفو بخطئهم,عذرا فكان المستهدف الجنود



متى كان أمام الروح كلمة ممن لا يفون بالوعود



أين ذهبت نخوتنا؟ أين شرفنا المعهود؟؟






و اليوم أكملو الغارات فى بلدتنا لبنان



النساء ترتجف و صوت المدافع للعنان



و يالهلع أطفالنا,لا يشعرون بذرة أمان



و ها هو مسلم يقتل برصاصة غدر من رجل جبان؟






و نحن ها هنا نحكى و نلعب و ننهل من متع الحياة



و لا لنا جفن يتحرك,و نعلم أنهم حفاة عراة



يا عرب.. أفيقو .. انه عار فوق الجباه



ألن تنصرو اسلامكم؟..أعد نخوتنا يا الله






أعد نخوتنا يا الله






أعد نخوتنا يا الله

Sunday, 21 December 2008

.....حين


حين كانت ضحكتى من قلبى

حين كانت تملأ الدنيا ضياءا فى عينى

حين كان حزنى ,و لو من أجل أتفه الأشياء

يجعل الدنيا أمام ناظرى سوداء

حين كان لحياتى أهداف..

و ان كانت أهداف ليس لها ثمن

و لا تتحقق الا بأسهل الطرق و أقل الجهود

و لكنها كانت موجودة

حين كانت دمعتى تذيب القلوب

و ترقق قلب من ينظرها

حين كنت لا أبتسم الا لمن أحب

حين كانت ابتسامتى لا تخرج الا لمن يستحقها

حين كنت أعبس فى وجه من أكره

حين كانت تصرفاتى نابعة من داخلى

حين كان لا يتحكم بها منصب أو سن

حين كان لا يهمنى من أمامى أبيده مصيرى أم لا

أبامكانه ايذائى أم لا يستطيع

حين كنت لا أجامل... لا أنافق... لا أخاف

حين كان حبى لا يشوبه شىء

و أعبر عنه بقبلة

و حين كان بغضى لا يشوبه شىء

و أعبر عنه بعبسة فى منتهى البراءة

حين كنت أتحدث مع من أريد

و أرفض التعامل مع من لا أريد

حين كنت أرتدى ما أتمنى

حين كانت سنين عمرى تحصى على أنامل يدى

حين كنت طفلة ......... ليتنى بقيت طفلة

Sunday, 7 September 2008

رحلة سنين


لا تمتلك ذاكرتى القدرة أن تصل الى ماهو أبعد من السنة السادسة من عمرى, كنت مختلفة بعض الشىء .. فى أول يوم فى المدرسة كان كل الأطفال من حولى يبكون باستماتة للرجوع الى منازلهم أما أنا فكنت سعيدة جدا بهذا التغيير و بهذا المكان الجديد و بهؤلاء البشر الذين وجدتهم فجأة أمامى بعد أن كلن عالمى فقط هو العائلة.. و الغريب أننى لم أكن أر أننى طفلة مثلهم... كنت أشعر و كأننى أكبر منهم بمراحل ..
و فى سنتى السابعة بدأت فى تكوين الصداقات _من وجهة نظرى وقتها_ و بدأت أنتقى من بين زملائى و زميلاتى من سأصاحب و لكن الحقيقة التى اكتشفتها بعد حين.. أننى لم أختر.,, و لكن جميع صداقاتى يجب أنا تحددها أمى و تقبلها أو ترفضها , أمى ذلك القيد الذى أخذ يطاردنى فترة من الزمن و أخذ يحول بينى و بين الانفتاح على العالم الخارجى ..
. فى سنتى الثامنة لم أر أى جديد فى حياتى و لم أختلف الا اختلافا طفيفا,
فى التاسعة من عمرى انتقلت, انتقلت من كل حياتى , من بيت العائلة و من العائلة نفسها و من المكان الذى كنت أعيش به و من علاقاتى و صداقاتى , الى مكان غريب, جديد, و هنا كانت نقطة تحول فى حياتى , فقد تميزت, ووجدت نفسى أفضل ممن حولى فى كثير من الأمور, و اكتشفت أن لدى مواهب عدة لم اكن المسها قبل ذلك , وجدت نظرة الفخر و الاعجاب فى أعين من حولى , كان فرق كبير..
فى سنتى العاشرة وجدت صديقة عمرى التى شاركتنى شطر كبير من أحاسيسى و خبايايا, و تلك أيضا كانت خطوة هامة فى عمرى أننى انتقيت فعلا من سأصاحب بلا قيود ,
من السنة الحادية عشرة الى السنة الثالثة عشرة فتلك أقسى سنين عمرى حتى الأن , فوقتها لم أكن أجد نفسى , لا أعرف أكبيرة أنا أم صغيرة, كنت لا أجيد التحدث مع أى شخص فى أى سن و كنت أيضا لا أهتم بمظهرى, انحدرت ثقتى بنفسى و كيانى, فقد وصلت الى القاع , فمظهرى غير المتناسق مع نظرة الناس لى أننى طفلة ساذجة و نظرة نفسى أننى كبيرة و ناضجة , جعلا منى صورة كئيبة ساكنة لا تتكلم و لا تتحرك و لا تنفعل.. حييت ثلاث سنوات بلا أهداف أو أحلام أو ثقة بالنفس,
فى الرابعة عشرة من عمرى حدث تحول كبير جدا جدا فى حياتى, عندما اعتدت دخول عالم النت .. العالم الذى لو فضل كبير فى تشكيل شخصيتى, ذهلت بهذا العالم الذى يحكم الناس على فيه من خلال أفكارى و أرائى فقط, بعيدا عن مظهرى و سنى , تعرفت على الكثير من الناس بمختلف السنين و المستويات الاجتماعية و الفكرية و العلمية , عادت ثقتى بنفسى عندما بدأت أبدى أرائى و أسلوب تفكيرى و أعرض ما بداخلى دون حرج,بعد هذا السكون الذى كنت أنغمس فيه, و عندما زدت ثقتى بنفسى , زاد حب الناس جميعا لى, و شعرت اننى ولدت من جديد,
فى سنتى الخامسة عشرة أحببت .. الحب من أول نظرة الحب من طرف واحد الحب الأول الحب المتبادل الحب البرىء الطاهر, جميع أنواع الحب فى حب واحد.. و كلما مرت على الأيام أتيقن أننى لن أعطى مشاعر و أحاسيس مثل التى أحسستها وقتها, فقد كان عقلى فى هذا الحب عاطل لا يعمل, و كان القلب هو المتحكم الرئيسى فى كل شىء,
و فى السادسة عشرة كان التحدى .. ضاع منى حبى الأول, ووجدتنى أعطيت كل ماهو مديح لمن هو خبيث, فدفعنى جرحى للعمل , فلم أيئس, و لكن أخرجت كل طاقتى فى الاجتهاد فى الدراسة و العلم لكى أثبت لنفسى قبل أى أحد أننى أستطيع تحمل المسئولية و أننى على قدر من القوة و الصلابة , و الحمد لله على توفيقى فى اثبات ما أريد ,
و فى السابعة عشرة , دخلت عالم أخر , ليس باختيارى و لكن أجبرت على دخوله,هو عالم الجامعة .. غيرت الجامعة فى نفسى الكثير.. علاقاتى زادت و أصبحت أكثر رقيا, أسلوب حوارى تحسن, أسلوب تفكيرى تطور, اهتمامى بمظهرى و الذى اكتشفت مؤخرا أنه ضرورى زاد بشدة , و الجميل أن علاقتى بربى أيضا الحمد لله تحسنت, فقد أصبحت أناجيه دوما , و أحببت لحظاتى وحدى مع الله , و أحسست أيضا بحب الله لى .. نعم .. لقد أحسستها.. الحمد لله ... أيضا لقد غيرت فى شخصى أشياء كثيرة بعد دخولى الجامعة , مثل الحدة فى التعامل و التسرع فى أخذ القرارات...
و ها أنا أكمل الثمانية عشرة عام ... و أتسائل بعد اغراق فى تفكير عميق... أهذا هو الانسان... كل ما فى الانسان يتغير عام بعد عام.. الأفكار و المبادىء و العلاقات و حتى المشاعر.... و من الجائز أن تتغير الطباع أيضا.. يوجد فى حياة الانسان أشخاص كانو فى لحظة ما كل ماله.. و فى لحظة يحاول ان يتذكر ملامحهم فلا يتمكن من ذلك .. ترى من سأكون و كيف سأتغير و اتبدل و أتحول بعد عشرة أعوام جديدة , ان كان لى نصيب أن أعيش اليها...... كل عام و أنا بخير.. و أسئل الله أن يرزقنى حسن الخاتمة

Monday, 18 August 2008

أسفة يا نفسى... مش هقدر أسامحك




ليه كدا يا سمر ليه تعرضينى لحاجة زى دى بس


أنا أسفة يا سمر... أسفة بجد ماكنش قصدى اجرحك


بس أديكى جرحتينى ... عاوزة اعرف عذرك ايه دلوقتى ... أنا خوفتك كتير... فهمتك و وعيتك... قولتلك اوعى تفرحى ... اوعى السكينة تسرقك... انتى اللى مسمعتيش الكلام


عارفة... و ندمانة ... أنا غلطت فى حقك كتير .. و انتى مالكيش ذنب ... أنا كنت فاكرة انى هقدر أسعدك


و اديكى معرفتيش... و كل يوم بتزوديلى همومى زيادة.. منا م الأول قولتلك بلاش يا سمر.. قولتلك خلينا كدا... مش عاوزين حد معانا.. وحدتنا كانت مريحانى اوى ... صحيح كنت لوحدى ..... بس كنت بكبريائى لسة يا سمر


يا سمر ماتعذبينيش و انا يعنى كنت اقصد أجرحلك كبريائك و لا حتى اخدشه.. أنا بس كنت زعلانة علينا و احنا مش لاقيين اللى نشكيله همومنا كنا لوحدنا اوى و حبايبنا بيتسرسبو من ادينا يوم عن يوم ... و جه قدامنا اللى يفهمنا و يحس بينا.. ماكنش ينفع لما مدالنا اديه اقوله لأ


أديكى اتصرفتى و قولتيله اه و فرحتى شوية و بعدين ايه النتيجة ... رجعنا بردو لوحدنا بس المرة دى دموع عنينا اكتر بكتير ... عشان انا دلوقتى مش بس زعلانة علينا... أنا زعلانة ع اللى بقى جزء مننا ... زمانه دلوقتى حزينووحيد زيننا ... كنا سيبناه فى حاله و سابنا فى حالنا ...


بس خدى بالك يا سمر... ماتنكريش انى عرفت أسعدك



قد ايه؟ يومين عشرة أسبوعين تلاتة ... و بعدين ؟ هنحزن قدامهم قد ايه؟ يا سمر لو كانت الدموع اللى نازلة من عينيكى دلوقتى دى هى تمن السعادة اللى أسعدتيهالنا... يبقى كان بلاش منها احسن ... أنا زعلانة منك عليكى


و أنا كمان زعلانة من نفسى عليا... أنا السبب بمشى ورا قلبى


و انا غلطت بردو عشان معرفتش امشى اللى فى دماغى عليكى و سبتك فى طريق السعادة ياخدك معاه ... بس بردو مش قادرة اسامحك و لا هقدر.... كان لازم يا سمر تحبينى أكتر من كدا


أنا أسفة يا سمر... كنت فاكرة ان خلاص معاد فرحتنا جه


أنا اللى أسفة يا سمر.... مش هقدر أغفرلك وجع القلب و الكرامة و الدموع اللى راحو مننا


أسفة

Wednesday, 30 July 2008

لسة فيا الأمل يارب


يارب.. فى هذه الساعة التى لا تنسى من عمرى .. فى هذه الساعة التى تتنزل فيها لتوهبنا عطاياك و منحك .. فى هذه الساعة من الثلث الأخير من الليل.. أدعوك.. أدعوك يا كريم و يارؤوف و يا رحيم .. فلا يوجد ضمة تدفئنى مثل ضمتك.. ضمنى يا رب برحمتك و بفضلك .. أدفئنى يا رب .. أدفئنى فبرد الوحدة شديد.. برد قارص .. بل هو صقيع كاد أن يقتلنى .. ليس هناك من يشفينى من لهيبى .. نعم فداخلى يحترق فى هذا الصقيع.. احساس غريب ما أشعر به الأن .. فقدر ماأملك من الوحدة .. قدر ما أحتاج من الحنان و الحب ..

ياااااااارب .. كلمة واحدة بها كل أمالى أدعوك بها .. _اسعدنى_ اسعدنى يارب حتى و ان كنت سأبقى وحيدة .. اسعدنى بحبى لك و حقق أمالى و ان كانت فى خيالى .. حقق أمالى و اسعدنى يارب حتى و ان كانت هذه السعادة لحظة مثل هذه اللحظة ... اسعدنى يارب

Saturday, 5 July 2008

فكرة جريئة


جايز تكون فكرة جريئة شوية فلسفية أوى بس كتير أوى سرحت فيها بشكل عميييييييييق و تعبتنى أوى لحد مااستسلمتلها و أمنت بيها تماما ايه بقا الفكرة دى ..... مفيش حد مش أنانى مفيش حد بيحب من غير أى مصلحة أو حاجة مفيش حد بيضحى عشان حد من غير فايدة شخصية هتعود عليه......


فكرتى جريئة و أكيد محدش ممكن يصدقها بس دى حقيقة


الحب =الحاجة


يعنى مثلا أنا بحب صحبتى الأنتيم ليه عشان بتسلينى بنخرج سوا بنتكلم بفضفضلها لما أدايق


الانسان اللى بيحب واحدة بيحبها عشان بتدخله فى عالمها و بتحكيله عن حياتها و بتقوله بحبك و بتهتم بيه و بتتنازل معاه عن حاجات مابتتنازلش عنها مع غيره و بتحسسه بالتميز


الطالبة اللى بتحب مدرسها مثلا بتحبه ليه؟ عشان بيفيدها و سعات يحكيلها و يكلمها و يحسسها انها كبرت خلاص و بقت قد المسئولية دى


احنا بنحب ندون ليه؟ عشان دا بيفرحنا و بيدينا ثقة و بيخلينا نطلع كل اللى فى قلوبنا


أقصد ايه .... اممممممممم



كل حاجة و حد الانسان بيحبهم فدا عشان نفسه


الصلاة اللى بتصليها عشان خايف على نفسك من ربنا

هتقولى لأ مش عشان خايف عشان بحبه

طب يا سيدى بتحبه و حبك ليه بيخليك تفرح لما تطيعه يعنى بردو عشانك



دفاعك عن بلدك قدام الأجانب اللى بيسيئولها

عشان انتمائك ليها و حبك لناسها و عشان هى مكتوبة فى بطاقتك

هتقولى لا أنا بجد بحبها و حبك ليها بيدفعك انك تدافع عنها


حبك لصديقك ممكن يكون سببه انه بيبكيلك و يشتكيلك من حياته

دا فى حد ذاته بيكسبك شعور انك مسئول عن تفريج هم شخص


الأم بتحب أولادها عشان الأمومة

الأمومة مش أخد الأمومة عطاء , الأم عندها حاجة للعطاء و بيسعدها


الراجل اللى بيتصدق على الفقرا بيعمل كدا عشان سعادته فى دا و بكدا بيستمتع

يعنى بردو عشان نفسه...


الزوج بيحمى زوجته و بيضلل عليها عشان يحس بالرجولة اللى ...... بتسعده



اللى عايزة أقوله ان من غير حاجة مفييييييييييش حب


لأن الحاجة ممكن تكون حاجة للعطاء و التضحية


حد فاهم حاجة ؟؟؟!!!!!





Sunday, 29 June 2008

تأمل لحظة فى حال...................الدنياااااااااا


الزمن طفل صغير راح يعبث بفرشاه الصغيرة على رؤوسنا باللون الأبيض و أنشأ على وجوهنا خطوطا هى التجاعيد ... احنا ايه؟...........بجد احنا نسوى حاجة مهمة للدرجة اللى بنحسها؟........لو بصينا كويس هنلاقى الناس اللى زينا كتيييييييييير طبعا مقصدش الناس بتوع انهاردة لكن كل الناس من أدم عليه السلام لحد دلوقتى .....مش أناعندى 18 سنة؟ يعنى المفروض انى بالنسبة لحد عنده 60 سنة عيلة معندهاش أى خبرة بس اللى عندها 18 سنة دى خايفة و مرعوبة من ان السنين بتجرى و حسة انها فجأة و من غير ما تحس هتبقى زوجة و أم و جدة و أوبا تروح و محدش يحس بيها ... و على رأى هنيدى الدنيا من الدناوة يعنى بتضحك علينا و تشيلنا من مكان لمكان و من مرحلة لمرحلة و كل ماتعدى سنة نولع الشموع و نحتفل بأعياد ميلادنا و الحقيقة اننا قربنا من النهاية سنة كاملة ... مش عارفة ليه التفكير بالطريقة دى مسيطر أوى عليا اليومين دول يمكن فى الفترة الأخيرة ناس كتير أعرفهم ماتو مع انهم قريب جدا كانو قدام عينى و بيخططو للدنيا كأنهم مش هيخرجو منها أبدا يمكن كمان عشان ناس كنت بشوف منهم بس الحيوية و الشباب و الانطلاق و ببص فجأة لقيت رجليهم و ركبتهم وجعاهم م المشى و نظرهم بدأ يضعف و تجاعيدهم طلعت و شعرهم ابيض.... يمكن كمان عشان صحبتى و اللى كنت لسة باكل قريب جدا معاها مصاصة و ألعب مساكة و أجرى فى الشارع اتخطبت و كل تفكيرها دلوقتى فى ازاى تعامل أهل جوزها فى المستقبل... بسرعة كدا يمكن بردو لأنى فاكرة طفولتى كأنها امبارح بتفاصيلها .........يمكن و يمكن و يمكن..... المهم يعنى ان اللى بيجرو وراها دول مجانين أه مجانيييييييييين رسمى و لو بصو لها من الزاوية دى هيقولو مش عايزين منها غير رضا الخالق طبعا أنا مقصدش بدا اننا نبطل أحلامنا و طموحاتنا أكيد يعنى , ممكن أوى أحلامنا تبقى لهدف دينى و عشان نخدم بيه ديننا بس لو استحضرنا النية بس بجد المفروض على طول نتأمل حال الدنيا و نعرف ان جه قبلنا زينا و أحسن مننا كتيييييير و لسة ان شاء الله هييجى و لو دا على طول فى بالنا مش هيبقى فيه حاكم ظالم و لا تاجر جشع و لا طالب علم غشاش و مش هيبقى فيه سرقة و لا نصب و لا كدب و لا كبر و لا و لا و لا ,كله هيتصف بلأخلاق الحميدة و هتبقى تستاهل انها تتعاش الكام سنة دول

Tuesday, 6 May 2008

ماذا عن الحب؟


الحب كلمة جميلة و احساس أجمل الحب بيغير لون الحياة و بيديها البهجة و الرونق الحب اللى بيه تحب كل حاجة كنت بتكرهها من غيره و اللى من غيره ماتحسش باللى كنت بتحبه معاه الحب حاليا عملة نادرة الوجود فى القلوب و كتير أوى بترددها الألسنة من غير احساس الحب هو الحرية فى الاختيار و التعبير عن الأحاسيس,و اللى بنترجمها لما يغضب الله سبحانه,و تبدأ الذنوب باسم الحب
الحب احساس طاهرو برىء بين شخصين متفقين فى المستوى الفكرى و الروحى ربما بين عنيهم أشعة غير مرئية و ربما بين قلوبهم مغناطيس بيقربهم
الحب مالوش أى علاقة بالمادية و الفلوس و الشقق و العربيات
الحب احساس ممكن التعبير عنه بوردةالحب مايحسهوش بجد غير قلب طيب و كبيرالحب هو اللى بيدى طعم لروتين الحياة الممل و بيخلق للانسان هدف جميل و نبيل فى حياته الحب لما تتجمع روح فى جسدين و عقل ف جمجمتين و قلب فى صدرين الحب بيهون علينا أعباء و هموم الحياةننسى بيه أزمة السكن و أزمة رغيف العيش و نعيش فى بيت رملة بنيناه ع الشاطىءو يطعمنا كل حنان و أمان الدنيا الحب علاقة رائعة لن تنجح أو تستمر بدون اقتناع عقلى و تفكير عميق و تأنى الحب احتياج و عطاء فى نفس الوقت و مايبقاش حب من غير غيرة و عذاب
عايز تعرف اذا كنت بتحب شخص أو لا؟
اذا توافر بينكم :الاحترام
الاخلاص
التضحية
اذا فهناك حب
يارب اسعد كل حبيبين و ابعد عنهم العين و سهلهم أمورهم عشان يبقو أجمل زوجين يارب عوض اللى مش قادر و مش عارف و خايف يحس بالحب و اديله حنان و أمان يكفى العالم و أوجد له نصفه الأخريارب اجعل الحب ف أمة الاسلام فى ظل طاعتك و تحت راية عفوك و رضاك

Monday, 5 May 2008

نفسى من تانى نعود.....








أية صديقة عمرى و رفيقة دربى
حبى ليها عمرى ماأقدر أوصفه
عشنا مع بعض الطفولة و المراهقة و أدينا أهو داخلين ع الشباب
كل الناس كانو بيحسدونا على بعض و كانو بيسمونا هناء و شرين
و ياما خوفونى من ان صحوبيتنا دى هتقل خالص
لاكن يا سلام ع الحماس اللى كنت ببقى فيه و كنت بقول لااااااااااااااااا
مستحيل صداقتى أنا و أية تقل

كان سرى معاها و سرها معايا

كنا أغلى شخصين عند بعض
و فجأة ... و من غير ماأقصد و لا تقصد
بعدنا
يمكن السبب كلياتنا اختلفت
يمكن كل واحد بدأت تظهر ليه اهتمامات و علاقات جديدة
بس بجد مش عارفة أعيش و أية بعيدة عنى كدا
مش بس ماديا لا .. وجدانيا كمان
وحشتنى أوى حتى لما بشوفها على طول وحشانى
و ياترى لما صداقة العمر تقل كدا ... يبقى فى حاجة اسمها صداقة أصلا؟

أول مرة

بداية دى أول مرة أكتب كلام من قلبى فى مدونة

أول مرة طبعا أدخل مدونة

و سعيدة أوى بدا و أتمنى اللى هقوله يعجبكم و يوصل قلوبكم زى ماهو خارج من قلبى

عشان الامتحانات مش هقدر أدون كتير دلوقتى بس أوعدكو لما أفضى أدون كل اللى فى قلبى